Monday, June 03, 2019

#عندما_كَبُرَ_رأسي_و_صَغُرَت_نظّارتي

هذه الأحداث ليست أحداث واقعية...
فهي قصة واقعية و بجميع تفاصيلها حقيقية...
سآخذكم عبر الزمن معي في رحلة...
عشرة سنوات أو عقد من قرن...
فألأفضل أن لا تقرأ...فستحزن...
و هي لن تكون لكم رحلة يسيرة...
بل ستكون كما كانت علي عسيرة...

نمر نحن بظروف جدا قاسية...
تجعلنا الحياة بها أكثر مقدرة...
على تعلم كيف أن نكون عليها أقوى...
و أن نرى كل شي أكثر بساطة...

فبعد سنوات من الصداع تطور الى كهرباء تضرب عيني...
و انتهى إلى تدفق سائلي النخاعي بجيوب انفي...
لدرجة أنني استطعت بعدها فقط التنفس من فمي...
و بعد استئذاني من عملي ذهبت الى موعدي...
اكتشفت بعدها ما قد يكون سبب موتي...
بكيت من عملي حتى وصلت إلى منزلي...
كيف سيكون كونهم من بعدي؟
كيف سأنقل خبر كهذا لأبي و أمي؟
الذي صعقت به أولاً بدرية مسؤلتي...
بالبداية ظنت بأنها مزحة من مزحي...
و كذلك فعل أبي...
فأنا استمتع غالبا بمشاهدة وجوه من حولي...
لحظة محاولتهم لإستيعاب غير المألوف من كلماتي...
و حس الدعابة الغريب لدي...
كيف شهدت انكسار ابي و هو قلبي؟
الذي بكى لمسؤولين لحل كارثتي...
كيف انحنى عامود الخيمة بسببي؟
و كيف سعى لي بالخارج لعملية مجهرية...
أو سحب الورم من انفي؟
بدل فتح كامل لجمجمتي في وطني؟
و كيف سيكون وضع غيري...
دون عضو من مجلس أمتي؟
كيف شعرت ببطولة تمثيل دورها والدتي...
كيف أصبحت الوردة برقتها على ذلك تستقوي...
و جيش اخوتي يدفعوها على ذلك رغم حزنهم علي...
قيل لي بأنها لن تكون أصعب من إزالة اللوزِ...
سمعت خطوات جيش تأتي بيوم ميلادي...
و كان مكون من كامل الفريق الطبي...
اوصاني طبيبي بأخذ حبة باليوم التالي...
و أن أجلس بهدوء على سريري...
لا اعرف ما حدث بعدها حولي...
يتبع في اليوم التالي لميلادي...

هذا المقال هو الجزء الأول لـ عندما صغر رأسي و كبرت نظارتي

No comments: