Friday, May 31, 2019

#ثِقلُ_رأسي_على_كَتفي

لأنّني قد أعبِّر بِكَلِماتي عن غَيري...
كما بِعُمقِ تفاصيلِها تُعبِّر هِي عَني... 
و مِن الأسهل لي بالكِتابَةِ ترتيب أحرُفي... 
على أن أعيد عِدَّة مراتٍ لها نُطقي... 
قد تكونُ غير مألوفَةٍ بَعضُ مُفرَداتي... 
فهِيَ لم يَنطِقها قَط أي بَشري قَبلي... 
و هيَ جميعها من المأثورةِ أقوالي... 
بعدَ نصائح عِدَّة لإخراجِ ما بِداخلي... 
قَرَّرتُ طَرد تفاصيلَ حياتي خارِجي... 
لأسمَح لجديدها أن يَملئ فُسْحَتها في رأسي... 
فأنا لا يَسِعه ذاك المُشَّوه عَقلي... 
على المُضِيِّ بجميعِ تفاصيل قصصي... 
و لم أعد قادراً على حملِ رأسي على كتفي... 
من كثرةِ و دِقّةِ أفكاري في عقلي... 
و بدأ ذلك أن يؤثر بتركيزي و سعة ذاكرتي... 
فقررت تدوينها و طيَّها من مُخيلتي... 
أحياناً...من القُوَّةِ إبراز أكبَر ضَعفي... 
فأنا أعشَقُ الجمالَ حتّى ببعضِ حُزني... 
عذراً مقدماً إن جئت لعيونكم بالدمعِ... 
و لكم حرية القراءة...التعليق... 
أو تجاهل ما أتى..أو سيأتي... 
من قصصي... 
الطويل مِنها بِمُدوّنتي... 
و القصير من خواطري... 
و بعضها... 
قررت الإحتفاظ بها لنفسي... 
فَقد لا يَسِعه قَلب غَيري... 
على تَحَمُّلِ ما تَحمِلَهُ نفسي

Sunday, May 26, 2019

#ومرّت_٣_سنوات_مِرار

عُذراً أبي...
بَكيتُ و لم أتَمالك نَفسي...
فَلقد كَذبتُ عِندما قُلت بِأنَّني...

الفاتحة على أرواح المؤمنين و المؤمنات


Sorry Dad...
I cried and I couldn't hold my self together...
I lied when I said:

Thursday, May 23, 2019

#غازات_دماغي

كَلماتٌ حَيَّةٌ أطلقتُ على كِتاباتي
لأُطلقَ العَنانَ لبعضِ ما بِصَدري
فَتَحَوَّلَت كَلِماتي لِتَزيد مِن ضغطي
لأنَّني حاولتُ أن أدفعَ أكثرَ نَفسي
لِتَكونَ كُلَّ كَلِمَةٌ مُختارَةٌ من كَلِماتي 
قَرَّرتُ إستبدالَها بِغازاتِ دِماغي 
فهي أسهل بطردِها مِنَ الحَيَّةِ كلماتي 
التي تستمرُّ بالنِمُوِّ حتى بعد إنتهائي 
كثيرةٌ هي و عشوائيةٌ أفكاري 
قد تعني شيئاً لأحدٍ أو لا شئ تعني 
بالعربيةِ و الانكليزيةِ خليطي 
فأنا سعيدٌ بعدمِ إلمامي... 
لغيرها من لغاتي! 
فعندما تكونُ منهكةٌ نفسي 
لا ارغبُ أن يَتَحَدَّث في الواقعِ أحد معي 
فغالباً سأرتكبُ حماقة و أخبركم عنّي 
شيئاً قد يجلب لكم التّعاسةَ مني 
و هذا أعتبرهُ شيئاً سلبي 
و لا أريدُ ما يُظهِر ضعفي 
فالأفضلُ لو إبتعدتم كثيراً مني 
و إن رأيتموني... 
لا تتناقشوا بهذا معي 
و لا أريد أي من تلك النظرات أن تُهدوني 
فذلك للإنهيارِ بسرعةٍ سيوصلني 
و سيأخذُ مجهودأً أكبر مني 
لتجميعِ كٌلَّ ما تَكسّر مِني 
جُملة أو إيموجي قلب حبٍّ هُنا قد يكفي 
كالألعابِ الناريةِ...بسعادةٍ فقط أنظروا لي 
و لا تلتفتوا لي بعد إنطفائي 
فأنا قد أقوى على أن أتحمل وحدي 
و بعدها سأعود لأكمل دوري 
في مُسلسلِ حياتكم و حياتي 
بغضِّ النظرِ عن عدم معرفتي... 
ما هو حتّى الآن في حياتي...
دوري؟