Thursday, March 07, 2019

#بعصا_أو_من_دونها

هذا ليسَ شِعراً و لا نثراً و لا سَجعاً بِقافية...
هي مجموعة احاسيسي بِها مُجمَّلة...
تلك التي أضْفت لكلماتي الأناقة و الفخامة...
.
حَبيبتي هِيَ...
تِلْكَ العَرَبيّة...
شَغوفٌ بِها و بِشَكْلِها...
بِعُمْقِها و بِتَشْكيلِها...
بِالأمْسِ رَحلوا عَنْها...
ناطِقوها معَ غَيْرِها...
فَتَوَقّفَت هِيَ عن نُمُوّها...
بِكَلماتِها التِّقنية...
و أيضاً العِلمية...
بِقاموسِها و حُروفِها...
و عَلى الشّبَكة العالمية...
قَلَّت جَوْدةُ مُخرجاتِها...
و على وسائل التّواصل الإجْتِماعية...
و بِسماجَة...
أُسْتُخدِمت لَهْجاتُها...
نشراً للكذبِ و الفِتنة الذّميمة...
و التّنَمّر و الفَضائِح و النّميمة...
ثم رُبِطت هيَ بأعمالٍ إرهابية...
لا صِلة لَها بِها...
زادَها صَدى الإعْلام سَلْبِية...
فوُلِدَت عَنها تِلْكَ النّمَطِيّة...
للمتلقي غير الناطقِ بِها...
هِيَ مُذْنبة...
و هُو ذَنْبٌ ليسَ لَها...
بل لِبعضِ ناطقيها...
و الذينَ يَنْطِقونَ القافَ كافً...
و يكْتِبونَ التّاء المربوطة هاءً...
و الضادَ ظادً...
مُتسائلين بِعَصا أو مِن دونِها؟
فَبَدأت هِي...
تَلْفِظُ أنفاسَها..
و مِنَ اليَوْم...
أُعْلِن مِنْ هُنا...
أنا لَها...

Friday, February 08, 2019

Arabic Language Fanatic | مُتَعصَّبٌ للغةِ العربية

يَتنازَعون على أفضليَّةِ أجهِزة...
أو أيُّهما أحسَنُ من بَرامِجها التَّشغيلِيَّة...
و هُم حتّٰى لم يُساهِموا بالصَّنعة...
وكَأنَّه لَمْ يتبقَّ بالعالمِ أيَّةُ مُشْكلةٍ...
فأنا مُتَعصَّبٌ جداً للغةِ العربية...
فهي تُهدي الحياةَ لمشاعري...
و على التعبيرِ عنها قادِرة...
و لكِن ليس مُهم أن تَتَحدث بأيِّ لُغة... 
الأهَمُّ بالنِّهايَةِ...
أن تَصِل الفِكْرَة... 


They argue about the preferences of their devices...
Or which of them runs the best operating system...
While they weren't even a part of the manufacturing process...
As if there isn't any other problem left in the world... 
I am an Arabic language fanatic... 
Since It's capable of bringing life to my emotions... 
And allows me to express myself precisely... 
Eventually, it doesn't matter what language do you speak...
At the end... 
The important thing is that you get to the point 





Sunday, January 27, 2019

My creative ideas process and workflow

https://www.youtube.com/watch?v=U_qIKzX4Si8
This post is to explain the way how the remains of my brain function while I am trying to make some creative work, and it shows how I try to make sense of things and analyse everything around me...The following took me around 6 months of constant work, I exported the video in 4K video format because I wanted to elevate the quality of the Arabic content online, I also made the English CC subtitles because I am a perfectionist



ليرك فيديو أو فيديو كلمات اغنية ليلة سويته من التسع الاغاني اللي سويتهم و نزلوا على قناة لطيفة الرسمية على يوتيوب من سنة في مثل هذا اليوم 27 يناير من سنة 2018 ، و في بوست مستقبلي راح اكتب عن تصميمي للوقو لاتيسول اللي يطلع في بداية الفيديوات

الاغنية كلماتها وايد #رومانطيقية و يت في بالي هالفكرة بس صور لطيفة اللي عندي ما كانوا لايقين عالفكرة، و لما وصلوني هالصور كملت الفكرة اللي في بالي، و عشان اسم الاغنية ليلة فكان بديهي بالنسبة لي أن الفيديو كله يكون في ليلة من المغرب للفير و لأن كمية الحب اللي فيها اخذتني على ليلة صيفية ساحرة - مو في صيف الكويت طبعا - و في مقاطع الموسيقى #چراقيات عشان #حب و #صندوق_طماط و #الخ ...و كانوا #الچراقيات - هاش تاق ثاني قصدي وسم ثاني عشان الألف و اللام - يطلعون اخر شي وقت الفير بعد، بس بعدين قررت اشيلهم عشان ما أزعج الجيران اللي نايمين و حطيت بدالهم شهب... كنت #ارندر الفيديو و اروح الدوام و ارجع و لي الحين مو خالص #ترندر مع اني كنت استخدم #كمبيوتر قصدي #حاسوب #قيمنق لأن فيه وايد #افكتس و #انالايزر أو الحركة اللي دار مدار - هههههههههه اول مره اشوفها مكتوبة - الشمس و القمر و حركة اللمبات مع الايقاع

ادري ان النقلة من الصبح لي الليل مو طبيعية و انا احب اسوي شي اقرب للواقع بس في الفيديو كنت ابي اسوي كل شي يصير بسرعة عشان كلام الاغنية يمشي على حركة الصورة و كنت ابي اجاري الايقاع



فيديو كلمات أغنية كل اللي حبوا سويته من البوم لطيفة و نزل على قناتها على يوتيوب الرسمية من سنة

كلمات الأغنية تقول فيها قصص ناس و بعدين تقول إن كل قصصنا كلنا مثل بعض بالاخير، فخليت اللون اخضر مو عشان لوني المفضل بس لأنه لون الحياة و الكلمات عن الحياة و لأن الاخضر لون محايد و حسب علمي ماله علاقة بالحالة العاطفية مثل الاحمر و الحب، اللون الابيض ما ينفع لان ما راح يبين تداخل الالوان مع الظل و الكلمات اللي يصيرون مع كل حركة...خليت لطيفة كأنها قاعدة تشوف ظل الناس يمثلون القصص اللي قاعدة تقولهم و كأنها الراوي و في مقطع يطلع ظلها معاهم لأنها قاعدة تقول ان كل قصص الناس بالاخير مثل بعض و ان اهي منهم

في مقطع من الفيديو قصة قصيرة من قصصي قررت احطها، و كنت مو قادر اتوازن عاطفيا و أنا اشتغل في هالمقطع اكثر من مرة، بس هذا اللي قدرت عليه بالاخير 🙈


فريش كان اول فيديو كلمات سويته من الالبوم بس مقارنة في اللي سويتهم بعده انا مو راضي عنه لان كان في اختلاف بيني انا كمصمم و البراند منجر "Brand Manager" و طبعا مافي وقت عشان امخمخ "Brain storming" و امزج عشان يطلع شي مثل ما انا ابي، و كان ثاني ليرك فيديو اشتغلت فيه لأغنية ملحوقة لان كلمات الاغنية دخلت راسي من اول مره سمعتها لي درجة اني قلت حق لطيفة:
"لو كُنت وَطن لَكانت هالأغنية نشيدي الوطني"

فكرة الاغنية انها سعيدة و حزينة بنفس الوقت فسويت سلايد شو من صورتين و كنت احاول اني التزم بقواعد البراند منجمنت "Brand Management" اللي المفروض التزم فيها و اللي كانت تحد من اطلاق العنان لقدراتي و اللي ساعات ما تكون لايقة على الاغنية و ما كنت مقتنع بالنتيجة خصوصا اني احب اسوي الشي صح او ما اسويه من الاساس، كان وايد شغل بسيط في الـ موشن غرافيكس "Motion Graphics" و انا ابي اسوي شي اكبر من فيديو كلمات عادي لان مثل ما قلت في بوست قديم:

"فأنا أعشق أن أدفع و أتحدى نفسيَ
لأرى ما استطيع فعله و ما تستطيع هيَ"

كنت ابي اوصل الاحساس اللي وصلني من الاغنية في التصميم...و بالاخر قدرت اسوي اللي ابيه و ضفت تفاصيل اكثر على اللي سويته من قبل و طبقت هالشي على باقي الاغاني اللي اشتغلت فيهم بعدين...سميت هالشي ايموشن غرافيكس "Emotion Graphics" و ضفت معنى الكلمة في قاموس بشار الوجيز الموجود بس في راسي

الاغنية فيها جزئين تبدا بموسيقى ناعمة و بطيئة و بعدين يقلب الايقاع هاوس "House" ، فبعد التعديل خليت الالوان اغمج بالبداية و لما تقلب الموسيقى دخلت الاضاءة فيها و بالنهاية لما تقول: "لا لا" ضفت كونفيتي عشان ما يصير ممل و هم "لا لا" حسستني انها خلاص قررت انها تعيش حياتها و مو مهتمة حق شي لي درجة انها ما قامت حتى تغني و قامت تقول: "لا لا" ...الشي الوحيد اللي لطيفة طلبته اني اضيف الصورة اللي تطلع لما تقول: "و اضحك انا عالذكريات" ، و كانت اضافة بمحلها

و قررت بعد اسوي فيديو كليب لِپْ سِنك بمناسبة مرور عشرة سنوات على لقائي الاول في لطيفة




كنت ارجع من الدوام كل يوم عالثلاث اخلص اشياء بسرعة و اقعد اشتغل على الفيديوهات، انا لما يحوشني الإلهام شاهين مخي ما يطفي و ما اقدر انام، و بالفترة الاخيرة قمت اكتب و ارسم كل شي يمر في بالي بنفس الوقت على غوغل كييب "Google Keep" لاني ما اقدر احفظ بسرعة و لانه يسهل تنظيم افكاري...و هذا اللي اقصده في بوست لي من قبل لما كتبت..

"فأصبحت أبسط للحياة نظرتِيَ 
لأُطْلِق اليوم للعامةِ في حسابيَ 
خواطر فكري و عَواصِفه الذِّهنية 
التي تَثورُ و تنطفئ كألعابٍ نارية 
قررت أن أحفظها و أرسمها بكتابيَ 
لأُشارِكَكَمْ جَمالَ ذاك المشوه عقليَ"

كلمات أغنية اخونه لا اخذتني على قوة و عزة نفس و نار و غضب، فقررت احط الشمس كخلفية بس كانت أول شي تخرع و كانت نارها وايد واقعية كأنك واقف يمها، بالضبط نفس شمس الكويت

في بداية الاغنية الموسيقى كانت شوي شوي في تصاعد و كانت الفترة طويلة، فكانت حركة الغيم اول شي اللي حاولت اخليها متناغمة مع الموسيقى

اخترت هالخط لان ايقاع الاغنية مقسوم - بس بغيتيارات روك مو طبلة - و بالنص في مقطع موسيقى عشان ما يصير ممل حطيت الحمامتين يطيرون مع بعض و بعدين يفترقون و تصير بروحها و اخر شي خسوف القمر على أساس هم و انزاح و الحمامة تكمل طيارنها يعني أنها حرة و چان انا اكسر اوله عشان ما يرجعون حق بعض بعد

هذا الفيديو اللي اشتغلت فيه اكثر على ان الكلمات تطلع بأحجام غير بعض و تتحرك غير بعض مقارنة بالاثنعش من الثلتعش اللي سويتهم و مثل ما قلت قبل نزل منهم تسعة

Friday, January 25, 2019

أوسكار الحياة | The Oscars of life

أرى الحَياة كَتَمثيلِيَّة جَميعُنا بها الأبطال...
و أنا لي حُريَّة الخَيار بِمُشاهدةِ الأوسكار... 
أتجاهَلُ أنا الكَثير لأرَكِّز على بعضِ الأمور... 
فابتعد عن الحياة و البشر و كُلَّ شئٍ مار... 
أحتاج أنا جيوش لإخراجِ ما خُبِزَ بِالتَّنور... 
أفكار جَمَّة برأسي تدور كإعصارِ فُشار... 
أرغب لها بأن تظهر لِتَرى جميعها النُّور... 
و لا أرغب أن يأتي آخِر نهار قبلَ خُروج الإعصار!

I see life as a TV series and we are all the stars...
And I have the freedom to watch or turn off the Oscars...
I ignore somethings trying to concentrate on other things...
And that makes me keep away of life, people and every passing thing...
Things that I want to bring out in the dark to radiate some light...
Things that would need armies to help me out in this lifetime...
All those ideas popping in my head like popcorn...
I don't want to be sorry for not letting it all out before the last day comes to an end...
I am so sorry if I am not much around.

.
شفت التصميم مكان و قررت اطبقه بطريقتي على ساعتي الرقمية و على ساعة فعلية ممكن أعلقها بالبيت...

Friday, January 11, 2019

تحية للعظماء المنسيين

بمجتمعنا لا يُقَدَّرُ مَن يعمل حتى فواتِ الأوان...
و المُجِدُّ الكادِحُ يُضاف على عملهِ أعمال و أعمال...
و من لا يَعمل يُتْرَكُ على هَواه و لا يُحاسَبُ كالمُتفان...
أُحِبُّ إبداءَ إعجابي بكل من يؤدي عمله بإتقان...
و قد أزيدُ على ذلك عدم جدواه بَعدَ الفُقدان...
فمِنَ الأفضل أن أُبدي إعجابي حالاً الآن...
فحتى مزحة أو كَلمة طيبة قد تُطلق العنان للجنحان...
فتطيرُ بك و تأخُذُك فَوقَ غَيمة بأيِّ مكان...
و عملك سيُذكر حتى بعد فواتِ الأوان...
و إن لم يُذكر فكُن متيقناً بأنك تركت أثراً...
حتى و لو لم يُأخذ كل ذلك بالحسبان...
فستشعر بأنك قد تملكت جميع الجِنان...
بالنهاية قيل...إنَّ الإحسان يقابله إحسان...

In our communities, hard working people are not appreciated until it's too late...
And workaholics get more and more work to do...
And who does't do anything doesn't get held in account as a workaholic...
And I like to show my appreciation for whoever does his job in perfection...
I may add that it's better than when it's too late...
I prefer to show my admiration at this moment which is now...
Even a joke or one nice word would give someone wings...
That would fly them above a cloud anywhere...
But certainly your work would be remembered even when it's too late...
And if it wasn't then you should know that you already left an impact...
Even if nobody made you feel that you did...
Finishing your job perfectly feels as if you've own all the gardens...
At the end the say, what comes around goes around...
الأخوة في بعثة دولة الكويت الدائمة في مجلس الأمن مسوين مجهود جبار بالشغل يعطيهم العافية، فحبيت اهديهم تذكار يوثق مشاركتهم خلال عضوية الكويت الغير دائمة بمجلس الأمن، لما شفت الصورة مع الكلام اللي كتبوه على تويترهم ضحكت، فاهمين عدل الغرض من وسائل التواصل الاجتماعية اللي بالعادة لما تكون رسمية تكون وايد مملة و جد و ناشفة لي درجة أنهم ما يردون على أحد او يسون ريتويت حتى لو كان حق جهة رسمية ثانية.

كنت بالأساس ابي اسوي تصميم مودرن بس  مو ممل مثل الأشياء الرسمية بالعادة، كان في بالي استخدم شعار الأمم المتحدة مع السطرين يمين الشعار انكليزي و عربي عاليسار باللون الابيض و تكون الخلفية ازرق الأمم المتحدة، بس بعد ما دخلت على موقعهم و قريت عن شروط استخدام شعارهم بالتصاميم قررت استعمل شعار الدولة الرسمي عشان ما يصير علي عقوبات دولية و يمنعوني من تصدير صابون اومو، جربت اول شي اخليه تحديد بالابيض نفس طريقة شعار #الأمم_المتحدة بس ما طلع حلو مثل ما كنت متوقع فخليت ألوانه الطبيعية.

اكتشفت بعدين أن التطور التقني اللي صار من طلع #شعار الدولة غير ألوان شعار #الكويت الرسمي في مواقع الدولة الرسمية لأن ما في شي عندنا اسمه براند مانجر...الصقر صار لونه برتقالي بس بالأساس الصقر بالشعار لونه ذهبي و ريشه ذهبي و فضي، بس لو تلون الصقر بلون مدرج برتقاليات و رماديات ممكن يعطي هذا الإيحاء.
و قبل لا احد يسأل...الجواب لأ، محد سوالي بعدها فولو على تويتر اتوقع شارين الفولورز ملوتهم. 
#إلحقني_و_لك_أجري 

Saturday, January 05, 2019

تِلْكَ المِسْكينَة

سَخَّنوا أجْوائَها...
لوَّثوا لَيْلها...
سَرقوا أملاكَها...
قَتَلوا أطْفالَها...
عَصَروا قَلْبَها...
جَفَّفوا حَياتَها...
أتْلَفوا مُحيطَها...
باعوا وُرودَها...
حَفَروا جِبالَها...
قَطَعوا أنْهارَها...
إغْتَصبوا وِدْيانَها...
زاحَموا فَضائَها...
دَمَّروها بِنَفْطِها...
حَمَّضوا دُموعُها...
قَسَّموا رِمالَها...
شَرَّدوا شَعْبَها...
فَهَلْ مِن مَزيد؟...
لِتَحْيا الأرْض الصّامِدة...
سَتَبقينَ أنتِ...
و نَحنُ الزّائِلون


They warmed her up...
They polluted her night...
They stole her belongings...
They killed her children...
They squeezed her heart...
They vaporized her life...
They sold her roses...
They dug her mountains...
They raped her valleys...
They cut off her rivers...
They jammed her space...
They trashed her ocean...
They ruined her with her own oil...
They turned her tears to acid...
They split her sand...
They turned her people to refugees...
Anymore to come?
Long live resisting homeland...
You will always remain...
We will not