Saturday, July 20, 2019

#تحيٍّةٌ_للعظماءِ_الَمنْسِيين

الأخوة في بعثة دولة الكويت الدائمة في مجلس الأمن مسوين مجهود جبار بالشغل يعطيهم العافية، فحبيت اهديهم تذكار يوثق مشاركتهم خلال عضوية الكويت الغير دائمة بمجلس الأمن، لما شفت الصورة مع الكلام اللي كتبوه على تويترهم ضحكت، فاهمين عدل الغرض من وسائل التواصل الاجتماعية اللي بالعادة لما تكون رسمية تكون وايد مملة و جد و ناشفة لي درجة أنهم ما يردون على أحد او يسون ريتويت حتى لو كان حق جهة رسمية ثانية.

كنت بالأساس ابي اسوي تصميم مودرن بس  مو ممل مثل الأشياء الرسمية بالعادة، كان في بالي استخدم شعار الأمم المتحدة مع السطرين يمين الشعار انكليزي و عربي عاليسار باللون الابيض و تكون الخلفية ازرق الأمم المتحدة، بس بعد ما دخلت على موقعهم و قريت عن شروط استخدام شعارهم بالتصاميم قررت استعمل شعار الدولة الرسمي عشان ما يصير علي عقوبات دولية و يمنعوني من تصدير صابون اومو، جربت اول شي اخليه تحديد بالابيض نفس طريقة شعار #الأمم_المتحدة بس ما طلع حلو مثل ما كنت متوقع فخليت ألوانه الطبيعية.

اكتشفت بعدين أن التطور التقني اللي صار من طلع #شعار الدولة غير ألوان شعار #الكويت الرسمي في مواقع الدولة الرسمية لأن ما في شي عندنا اسمه براند مانجر...الصقر صار لونه برتقالي بس بالأساس الصقر بالشعار لونه ذهبي و ريشه ذهبي و فضي، بس لو تلون الصقر بلون مدرج برتقاليات و رماديات ممكن يعطي هذا الإيحاء.
و قبل لا احد يسأل...الجواب لأ، محد سوالي بعدها فولو على تويتر اتوقع شارين الفولورز ملوتهم. 
#إلحقني_و_لك_أجري 

بمجتمعنا لا يُقَدَّرُ مَن يعمل حتى فواتِ الأوان...
و المُجِدُّ الكادِحُ يُضاف على عملهِ أعمال و أعمال...
و من لا يَعمل يُتْرَكُ على هَواه و لا يُحاسَبُ كالمُتفان...
أُحِبُّ إبداءَ إعجابي بكل من يؤدي عمله بإتقان...
و قد أزيدُ على ذلك عدم جدواه بَعدَ الفُقدان...
فمِنَ الأفضل أن أُبدي إعجابي حالاً الآن...
فحتى مزحة أو كَلمة طيبة قد تُطلق العنان للجنحان...
فتطيرُ بك و تأخُذُك فَوقَ غَيمة بأيِّ مكان...
و عملك سيُذكر حتى بعد فواتِ الأوان...
و إن لم يُذكر فكُن متيقناً بأنك تركت أثراً...
حتى و لو لم يُأخذ كل ذلك بالحسبان...
فستشعر بأنك قد تملكت جميع الجِنان...
بالنهاية قيل...إنَّ الإحسان يقابله إحسان...

In our communities, hard working people are not appreciated until it's too late...
And workaholics get more and more work to do...
And who does't do anything doesn't get held in account as a workaholic...
And I like to show my appreciation for whoever does his job in perfection...
I may add that it's better than when it's too late...
I prefer to show my admiration at this moment which is now...
Even a joke or one nice word would give someone wings...
That would fly them above a cloud anywhere...
But certainly your work would be remembered even when it's too late...
And if it wasn't then you should know that you already left an impact...
Even if nobody made you feel that you did...
Finishing your job perfectly feels as if you've own all the gardens...
At the end the say, what comes around goes around...

Friday, July 12, 2019

#تألمت_فتعلمت_فتطورت

حاوَلتُ قَدْرَ إستِطاعَتي وَ لَم أقدِر...
التَّشَبُّثُ بِعَدمِ إظهار جانِبي الآخر... 
الجانِبُ الذي لا يُواجِهُ دائِماً البَشر... 
مُثلُ ذاكَ الجُزء المُظْلِم مِنَ القَمر... 

هَل نَحنُ حَقاً بمَشاعرنا أحْرار؟ 
من أين يأتي الإصرار لِإطلاقِ الأفكار؟ 
و تلك القُدْرة لإخْفاء الأسْرار؟ 
فأنا عادة ما أُخرِج غَيْري مِن الإنكسار... 
و لا أرغَب أن أتَسَبّب لِمن حَولي بِالإنْهِيار... 
بالدَّمار... 
أو الفرار؟ 

فَأصبَحت رُدودي كَلَمحِ البَصر... 
أضحَكُ أنا مَعَ القَدَر ... 
و أتهكَّمُ حتّى القبر... 
أنا... 
بشّار؛ 


I tried as much as I can, but I couldn't....
Holding on not showing that side of me...
The other side, the one not always facing people...
Just like the dark side of the Moon...

Are we really free to release all of our emotions?
Where can I get the energy to keep going on, and let all those thoughts out?
And the ability to hide all those secrets...
How can I let all those emotions out?
While normally I try to lift others out of theirs?
I don't want to cause everyone around me to collapse...
Total destruction...
Or to walk away?

That why my responses became faster than a blink of an eye...
Laughing with destiny...
And being sarcastic; until the day I have a gravestone on top of my head.
I am... 
Bashar; 













Thursday, July 04, 2019

You Either Feel or Think by Sherine


إسم الأغنية: يا بتفكر يا بتحس 
غناء: شيرين
كلمات : علي المولى 
ألحان : صلاح الكردي 
توزيع : جيمي حداد 
مهندس صوت: محمد مقهور

Song name: "Ya Bitfakkar Ya Bet'his" (You either feel or think) 
Singer: Sherine
Lyrics: Ali AlMola
Composer: Salah AlKurdi 
Mix by: Jemmi Haddad 
Genre: Slow Lebanese/ Oriental pop music 

القناعة
كنز لَـ يلّي اقتنع
بس نحنا
مركبين عَ طمع

عم جرّب حِبّ ووقف
أنا عم جرّب مش عم أعرف
عم جرّب إلحق عقلي
والمنطق شو بيقلي
عم جرّب مش عم أعرف

يا بتفكرّ يا بتحس
لا ما فيك توقف بالنص
ولا فيك تاخد كلشي
نقِّي واحد مننّ بس

أيّ شخص عنده نقص
لو قد ما ببيّن كامل
إتأكد بدّه إشيا كتير
عندك ياها ومش سائل

الدنيا ما بتكمل مع حدا
شو نحنا ما منستاهل؟
بس أوقات بتظلمنا
عم يطلع ظلما عادل

Conviction...
Is a treasure for whoever is convinced
But we are...
Built to be greedy

I am trying to fall in love, then I stop...
I am trying but I can't figure it out
I am trying to follow my brain
And what's logic dictates on me
I am trying but I can't figure it all out

You either think or feel
You can't be in between
You can not have it all
You have to choose only one thing of everything

Every individual is incomplete
No matter how perfect s/he looked
For sure s/he wants a lot of things
Things that you have and you take it for granted

Nobody have it all in life
No matter how much we deserve it
But sometimes, it oppresses us
Yet it's still fair

Friday, June 28, 2019

#مركز_الكون_أو_كرة_دايسون

أتعاملُ مَعَ الجميعِ بحُسنِ نِيَّة...
دون أهداف أو أجِندة خَفية...
مع فتح الباب لفُرصَةٍ وحيدة...
قد يَخسَرُها البَعض فَتَكونُ النِّهايَة.

و قد يَعود البَعضُ لِيَظَلّوا بِمَدار...
عادةً ما يَكونُ أبْعَدُ مِنَ الوِحْدَةِ الفَلَكِيَّة...
فأُبقيهُم هُناكَ إلى ما بَعدَ الأبَدِيَّة...
و كأنَّني أنا لَهُم مَركَزُ الكَون...
أو بإختيارهم...
يَكونونَ لي كُرة دايسون...
و كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ...

I treat everyone in good faith...
Without any hidden agendas...
While I keep the door open for one chance...
Some might lose that chance and that is the end.

While others might return as a celestial body...
Where I keep them in distance further than one astronomical unit...
And they'll remain there beyond eternity...
Revolving around me as if I was the center of their universe...
Or they'll choose to be my Dyson sphere...
And each of us will follow their own path in life

Wednesday, June 05, 2019

#حكايات_جميع_البشر_متشابهة

يَعتَقِدونَ بأنَّهُم كُل الوُجود...
و مُلِمُّونَ بكلِّ شئ دونَ قُيود... 
و لَيسَ لجنونِ عَظَمَتِهم حُدود... 
هؤلاء لا يَرَونَ بأنَّكَ مساوٍ لهم... 
فلن يَتَفَكَّروا بما قُلتَ أنت... 
و لا حتّى سيَتَفَقَّهون... 
صُمٌّ...بُكمٌّ...عُميٌّ... 
فلا تُجادلهم بالتّي هِي أحسن... 
لن يأخذوا شَيئًا مِنك و لن يُعطوك و لن يعطونْ... 
يَخرُجُ لَكَ من أفواهِهِم ما لا يَخرُجُ من أفواهِ المجارير... 
لأنَّهم بِفِكرِهم مُفلِسون... 
فنحنُ جَميعُنا مُتَشابِهون... 
و كلنا بالنهايةِ راحلِون... 
و سَنُدفَنُ بِذاتِ الكَوْن... 
هم لن يستفيدوا هناك مِنْ مَنْ كانوا و هم أحياء... 
هذا إن كانوا بالأساس شيئاً غير ماء و طين... 
أما أنت... 
لن تُفيدُك هناك اللحظات التي ضيعتها رداً عليهم 
فعِش بِصَمتِك مُتَبَسِّماً هَنيئاً لَكَ هُنا و هانِئاً هُناك 

They think that they are the whole existence... 
That they have infinite knowledge... 
And there is no limits to their ego... 
Those don't see you as an equal to them... 
They wouldn't consider taking anything you say into account... 
They wouldn't even bother to think of your point of view... 
They are muted... 
Speechless... 
Blind... 
Don't bother trying to explain your self to them... 
They will take you seriously... 
They will give you nothing... 
They will give me nothing either... 
Whatever comes out of their mouths is worst than what could come out of manholes... 
Because they don't even have the minimum amount of a brain... 
We are all the same... 
In the end we are all leaving it here... 
And we will be buried in the exact universe in some form... 
It doesn't matter over there who they were in this life... 
Where they were nothing more than water and star dust.. 
And you... 
You'd be wasting your life trying to change them here... 
So live your life now happily here... 
And smiling while you are over there!


قمت بعمل تصميم فيديو كلمات لأغنية كل اللي حبوا للطيفة (في الاعلى) من ضمن مجموعة فيديوهات كلمات صممتها لها، استلهمت من معنى الاغنية جملة "حكايات جميع البشر متشابهة"

قررت  استخدام التصميم على مطبوعات لموقع QAFNOTKAF.com




و بعدها الهمتني الجملة على كتابة الموضوع أعلاه

Monday, June 03, 2019

#عندما_كَبُرَ_رأسي_و_صَغُرَت_نظّارتي

هذه الأحداث ليست أحداث واقعية...
فهي قصة واقعية و بجميع تفاصيلها حقيقية...
سآخذكم عبر الزمن معي في رحلة...
عشرة سنوات أو عقد من قرن...
فألأفضل أن لا تقرأ...فستحزن...
و هي لن تكون لكم رحلة يسيرة...
بل ستكون كما كانت علي عسيرة...

نمر نحن بظروف جدا قاسية...
تجعلنا الحياة بها أكثر مقدرة...
على تعلم كيف أن نكون عليها أقوى...
و أن نرى كل شي أكثر بساطة...

فبعد سنوات من الصداع تطور الى كهرباء تضرب عيني...
و انتهى إلى تدفق سائلي النخاعي بجيوب انفي...
لدرجة أنني استطعت بعدها فقط التنفس من فمي...
و بعد استئذاني من عملي ذهبت الى موعدي...
اكتشفت بعدها ما قد يكون سبب موتي...
بكيت من عملي حتى وصلت إلى منزلي...
كيف سيكون كونهم من بعدي؟
كيف سأنقل خبر كهذا لأبي و أمي؟
الذي صعقت به أولاً بدرية مسؤلتي...
بالبداية ظنت بأنها مزحة من مزحي...
و كذلك فعل أبي...
فأنا استمتع غالبا بمشاهدة وجوه من حولي...
لحظة محاولتهم لإستيعاب غير المألوف من كلماتي...
و حس الدعابة الغريب لدي...
كيف شهدت انكسار ابي و هو قلبي؟
الذي بكى لمسؤولين لحل كارثتي...
كيف انحنى عامود الخيمة بسببي؟
و كيف سعى لي بالخارج لعملية مجهرية...
أو سحب الورم من انفي؟
بدل فتح كامل لجمجمتي في وطني؟
و كيف سيكون وضع غيري...
دون عضو من مجلس أمتي؟
كيف شعرت ببطولة تمثيل دورها والدتي...
كيف أصبحت الوردة برقتها على ذلك تستقوي...
و جيش اخوتي يدفعوها على ذلك رغم حزنهم علي...
قيل لي بأنها لن تكون أصعب من إزالة اللوزِ...
سمعت خطوات جيش تأتي بيوم ميلادي...
و كان مكون من كامل الفريق الطبي...
اوصاني طبيبي بأخذ حبة باليوم التالي...
و أن أجلس بهدوء على سريري...
لا اعرف ما حدث بعدها حولي...
يتبع في اليوم التالي لميلادي...

Friday, May 31, 2019

#ثِقلُ_رأسي_على_كَتفي

لأنّني قد أعبِّر بِكَلِماتي عن غَيري...
كما بِعُمقِ تفاصيلِها تُعبِّر هِي عَني... 
و مِن الأسهل لي بالكِتابَةِ ترتيب أحرُفي... 
على أن أعيد عِدَّة مراتٍ لها نُطقي... 
قد تكونُ غير مألوفَةٍ بَعضُ مُفرَداتي... 
فهِيَ لم يَنطِقها قَط أي بَشري قَبلي... 
و هيَ جميعها من المأثورةِ أقوالي... 
بعدَ نصائح عِدَّة لإخراجِ ما بِداخلي... 
قَرَّرتُ طَرد تفاصيلَ حياتي خارِجي... 
لأسمَح لجديدها أن يَملئ فُسْحَتها في رأسي... 
فأنا لا يَسِعه ذاك المُشَّوه عَقلي... 
على المُضِيِّ بجميعِ تفاصيل قصصي... 
و لم أعد قادراً على حملِ رأسي على كتفي... 
من كثرةِ و دِقّةِ أفكاري في عقلي... 
و بدأ ذلك أن يؤثر بتركيزي و سعة ذاكرتي... 
فقررت تدوينها و طيَّها من مُخيلتي... 
أحياناً...من القُوَّةِ إبراز أكبَر ضَعفي... 
فأنا أعشَقُ الجمالَ حتّى ببعضِ حُزني... 
عذراً مقدماً إن جئت لعيونكم بالدمعِ... 
و لكم حرية القراءة...التعليق... 
أو تجاهل ما أتى..أو سيأتي... 
من قصصي... 
الطويل مِنها بِمُدوّنتي... 
و القصير من خواطري... 
و بعضها... 
قررت الإحتفاظ بها لنفسي... 
فَقد لا يَسِعه قَلب غَيري... 
على تَحَمُّلِ ما تَحمِلَهُ نفسي