Wednesday, June 05, 2019

#حكايات_جميع_البشر_متشابهة

يَعتَقِدونَ بأنَّهُم كُل الوُجود...
و مُلِمُّونَ بكلِّ شئ دونَ قُيود... 
و لَيسَ لجنونِ عَظَمَتِهم حُدود... 
هؤلاء لا يَرَونَ بأنَّكَ مساوٍ لهم... 
فلن يَتَفَكَّروا بما قُلتَ أنت... 
و لا حتّى سيَتَفَقَّهون... 
صُمٌّ...بُكمٌّ...عُميٌّ... 
فلا تُجادلهم بالتّي هِي أحسن... 
لن يأخذوا شَيئًا مِنك و لن يُعطوك و لن يعطونْ... 
يَخرُجُ لَكَ من أفواهِهِم ما لا يَخرُجُ من أفواهِ المجارير... 
لأنَّهم بِفِكرِهم مُفلِسون... 
فنحنُ جَميعُنا مُتَشابِهون... 
و كلنا بالنهايةِ راحلِون... 
و سَنُدفَنُ بِذاتِ الكَوْن... 
هم لن يستفيدوا هناك مِنْ مَنْ كانوا و هم أحياء... 
هذا إن كانوا بالأساس شيئاً غير ماء و طين... 
أما أنت... 
لن تُفيدُك هناك اللحظات التي ضيعتها رداً عليهم 
فعِش بِصَمتِك مُتَبَسِّماً هَنيئاً لَكَ هُنا و هانِئاً هُناك 

They think that they are the whole existence... 
That they have infinite knowledge... 
And there is no limits to their ego... 
Those don't see you as an equal to them... 
They wouldn't consider taking anything you say into account... 
They wouldn't even bother to think of your point of view... 
They are muted... 
Speechless... 
Blind... 
Don't bother trying to explain your self to them... 
They will take you seriously... 
They will give you nothing... 
They will give me nothing either... 
Whatever comes out of their mouths is worst than what could come out of manholes... 
Because they don't even have the minimum amount of a brain... 
We are all the same... 
In the end we are all leaving it here... 
And we will be buried in the exact universe in some form... 
It doesn't matter over there who they were in this life... 
Where they were nothing more than water and star dust.. 
And you... 
You'd be wasting your life trying to change them here... 
So live your life now happily here... 
And smiling while you are over there!


قمت بعمل تصميم فيديو كلمات لأغنية كل اللي حبوا للطيفة (في الاعلى) من ضمن مجموعة فيديوهات كلمات صممتها لها، استلهمت من معنى الاغنية جملة "حكايات جميع البشر متشابهة"

قررت  استخدام التصميم على مطبوعات لموقع QAFNOTKAF.com




و بعدها الهمتني الجملة على كتابة الموضوع أعلاه

Monday, June 03, 2019

#عندما_كَبُرَ_رأسي_و_صَغُرَت_نظّارتي

هذه الأحداث ليست أحداث واقعية...
فهي قصة واقعية و بجميع تفاصيلها حقيقية...
سآخذكم عبر الزمن معي في رحلة...
عشرة سنوات أو عقد من قرن...
فألأفضل أن لا تقرأ...فستحزن...
و هي لن تكون لكم رحلة يسيرة...
بل ستكون كما كانت علي عسيرة...

نمر نحن بظروف جدا قاسية...
تجعلنا الحياة بها أكثر مقدرة...
على تعلم كيف أن نكون عليها أقوى...
و أن نرى كل شي أكثر بساطة...

فبعد سنوات من الصداع تطور الى كهرباء تضرب عيني...
و انتهى إلى تدفق سائلي النخاعي بجيوب انفي...
لدرجة أنني استطعت بعدها فقط التنفس من فمي...
و بعد استئذاني من عملي ذهبت الى موعدي...
اكتشفت بعدها ما قد يكون سبب موتي...
بكيت من عملي حتى وصلت إلى منزلي...
كيف سيكون كونهم من بعدي؟
كيف سأنقل خبر كهذا لأبي و أمي؟
الذي صعقت به أولاً بدرية مسؤلتي...
بالبداية ظنت بأنها مزحة من مزحي...
و كذلك فعل أبي...
فأنا استمتع غالبا بمشاهدة وجوه من حولي...
لحظة محاولتهم لإستيعاب غير المألوف من كلماتي...
و حس الدعابة الغريب لدي...
كيف شهدت انكسار ابي و هو قلبي؟
الذي بكى لمسؤولين لحل كارثتي...
كيف انحنى عامود الخيمة بسببي؟
و كيف سعى لي بالخارج لعملية مجهرية...
أو سحب الورم من انفي؟
بدل فتح كامل لجمجمتي في وطني؟
و كيف سيكون وضع غيري...
دون عضو من مجلس أمتي؟
كيف شعرت ببطولة تمثيل دورها والدتي...
كيف أصبحت الوردة برقتها على ذلك تستقوي...
و جيش اخوتي يدفعوها على ذلك رغم حزنهم علي...
قيل لي بأنها لن تكون أصعب من إزالة اللوزِ...
سمعت خطوات جيش تأتي بيوم ميلادي...
و كان مكون من كامل الفريق الطبي...
اوصاني طبيبي بأخذ حبة باليوم التالي...
و أن أجلس بهدوء على سريري...
لا اعرف ما حدث بعدها حولي...
يتبع في اليوم التالي لميلادي...

Friday, May 31, 2019

#ثِقلُ_رأسي_على_كَتفي

لأنّني قد أعبِّر بِكَلِماتي عن غَيري...
كما بِعُمقِ تفاصيلِها تُعبِّر هِي عَني... 
و مِن الأسهل لي بالكِتابَةِ ترتيب أحرُفي... 
على أن أعيد عِدَّة مراتٍ لها نُطقي... 
قد تكونُ غير مألوفَةٍ بَعضُ مُفرَداتي... 
فهِيَ لم يَنطِقها قَط أي بَشري قَبلي... 
و هيَ جميعها من المأثورةِ أقوالي... 
بعدَ نصائح عِدَّة لإخراجِ ما بِداخلي... 
قَرَّرتُ طَرد تفاصيلَ حياتي خارِجي... 
لأسمَح لجديدها أن يَملئ فُسْحَتها في رأسي... 
فأنا لا يَسِعه ذاك المُشَّوه عَقلي... 
على المُضِيِّ بجميعِ تفاصيل قصصي... 
و لم أعد قادراً على حملِ رأسي على كتفي... 
من كثرةِ و دِقّةِ أفكاري في عقلي... 
و بدأ ذلك أن يؤثر بتركيزي و سعة ذاكرتي... 
فقررت تدوينها و طيَّها من مُخيلتي... 
أحياناً...من القُوَّةِ إبراز أكبَر ضَعفي... 
فأنا أعشَقُ الجمالَ حتّى ببعضِ حُزني... 
عذراً مقدماً إن جئت لعيونكم بالدمعِ... 
و لكم حرية القراءة...التعليق... 
أو تجاهل ما أتى..أو سيأتي... 
من قصصي... 
الطويل مِنها بِمُدوّنتي... 
و القصير من خواطري... 
و بعضها... 
قررت الإحتفاظ بها لنفسي... 
فَقد لا يَسِعه قَلب غَيري... 
على تَحَمُّلِ ما تَحمِلَهُ نفسي

Sunday, May 26, 2019

#ومرّت_٣_سنوات_مِرار

عُذراً أبي...
بَكيتُ و لم أتَمالك نَفسي...
فَلقد كَذبتُ عِندما قُلت بِأنَّني...
"سوف لن أبكي و انا أحكي ما سيأتي عن ما كان..."

الفاتحة على أرواح المؤمنين و المؤمنات


Sorry Dad...
I cried and I couldn't hold my self together...
I lied when I said:
"I will not cry while I am telling the upcoming about what happened..."

Thursday, May 23, 2019

#غازات_دماغي

كَلماتٌ حَيَّةٌ أطلقتُ على كِتاباتي
لأُطلقَ العَنانَ لبعضِ ما بِصَدري
فَتَحَوَّلَت كَلِماتي لِتَزيد مِن ضغطي
لأنَّني حاولتُ أن أدفعَ أكثرَ نَفسي
لِتَكونَ كُلَّ كَلِمَةٌ مُختارَةٌ من كَلِماتي 
قَرَّرتُ إستبدالَها بِغازاتِ دِماغي 
فهي أسهل بطردِها مِنَ الحَيَّةِ كلماتي 
التي تستمرُّ بالنِمُوِّ حتى بعد إنتهائي 
كثيرةٌ هي و عشوائيةٌ أفكاري 
قد تعني شيئاً لأحدٍ أو لا شئ تعني 
بالعربيةِ و الانكليزيةِ خليطي 
فأنا سعيدٌ بعدمِ إلمامي... 
لغيرها من لغاتي! 
فعندما تكونُ منهكةٌ نفسي 
لا ارغبُ أن يَتَحَدَّث في الواقعِ أحد معي 
فغالباً سأرتكبُ حماقة و أخبركم عنّي 
شيئاً قد يجلب لكم التّعاسةَ مني 
و هذا أعتبرهُ شيئاً سلبي 
و لا أريدُ ما يُظهِر ضعفي 
فالأفضلُ لو إبتعدتم كثيراً مني 
و إن رأيتموني... 
لا تتناقشوا بهذا معي 
و لا أريد أي من تلك النظرات أن تُهدوني 
فذلك للإنهيارِ بسرعةٍ سيوصلني 
و سيأخذُ مجهودأً أكبر مني 
لتجميعِ كٌلَّ ما تَكسّر مِني 
جُملة أو إيموجي قلب حبٍّ هُنا قد يكفي 
كالألعابِ الناريةِ...بسعادةٍ فقط أنظروا لي 
و لا تلتفتوا لي بعد إنطفائي 
فأنا قد أقوى على أن أتحمل وحدي 
و بعدها سأعود لأكمل دوري 
في مُسلسلِ حياتكم و حياتي 
بغضِّ النظرِ عن عدم معرفتي... 
ما هو حتّى الآن في حياتي...
دوري؟

Saturday, April 27, 2019

لِمَن بَقِيَ لي مِن وَطَني


عندما المَلكُ إلتقى بي...
وقفتُ هُناك مكاني...
و السٌِجادةُ الحمراءُ ممتدةٌ أمامي...
فلمعت دَمعةُ عَيني...
بعدَما تساءلتُ هَل فرِحَ بي؟
هل حَققتُ رُبعَ ما أرادَهُ لي؟
هَل يَراني الآنَ أبي؟

اللهم اغفر لوالدي و جميع المؤمنين و المؤمنات

When the king met me..
I stood there in my place...
In front of the extended red carpet...
A tear in my eye sparkled...
After wondering, did I make him happy?
Did I accomplished a quarter of what he wished for me?
Can my father now see me?

Happy King's day...

To those who remained of my homeland...

Friday, March 22, 2019

#لم_الصغار_بدأو_ينادونني_بعمّي ؟

كَطِفلٍ صَغيرٍ ما تَزالُ روحي
تَبوحُ بِكلّ شَئ دونَ حسابِ
لا أتَرَدَد أن أقول أنا ما بِبالي
فَلِمَ يَجِبَ أن أتَحَفَّظ بِكَلامي؟
أنا لَستُ كَما الناس يَرَوني
فَلِمَ يَوَدّونَ فَرضَ مَن أمامي؟
ذاكَ الذي أراه دائماً في مرآتي
من سنين ينظر إليَّ كأنه يَعرِفُني
و لم الصِّغار بدأو ينادونَني بِعَمّي؟
فقد أصبحوا الآن أكبَر كثيرًا مِني
فأنا لا شَيب لديّ في شَعري
و لا شارِبي و لا لِحيَتي

فمن ذاك الذي اشتعلت نيران شَيبهِ؟
المُهترئ وجهه
و شرخٌ في عقله
و بَراغي في رأسه
و جَرحٌ بصدره
و ضغطٌ عصبيٌّ؛ كمفاعل ذري بِكتفه...
يَصعَقُ بالكهرباء رقبته و رأسه
و ظهره و ذراعه و أصابعه
و ألمه يمنعه من التنفس و تحريك يده

أنا ما تَشعُر به روحي
لا ما يُمليه عليَّ جسدي
و لا مَن تَراهُ أمامَك...
و لا ما أراهُ بِمِرآتي

I have a soul of a baby boy...
I reveal everything without hesitation...
I always say whatever going on in my mind...
Why shall I hold things back?
I am not as people sees me...
So why are they trying to force him on me?
The one I always see in my mirror...
For many years he is been looking at me...
As if he knows me...
And why kids started to call me uncle?
Despite the fact that they are much older than me...
I have no grey hair in my head...
Nor in my mustache or my beard...

Who is that in front of me?
The one with the grey hair setting like a fire in his hair?
With a deteriorating face...
A scratch in his brain...
Screws in his head...
A scar on his chest...
Stress in his shoulder that feels like a nuclear reactor...
Electrocuting his neck and head...
Back, arm and fingers...
With a pain preventing him of breathing and moving his hand...

I am how my soul feels...
Not what my body is dictating on me...
Nor what you are seeing in front of you...
Or what I see in my mirror...